8 خطوات لبناء استراتيجية ناجحة للتسويق بالمحتوى لعام 2019

سنتعلم اليوم الطريقة الدقيقة لإنشاء استراتيجية محتوى لعام 2019، فإن كنت تظن أنها مجرد (تدوينة أخرى)، فربما تُغيّر الصورة التالية رأيك!

هذا صحيح! كان (لما ستتعلمه اليوم) الفضل في نمو زيارات مدونتي لتصل إلى 392441 زيارة شهريًا.

والآن، ما رأيك أن نبدأ؟

  • الخطوة #1: اختيار موضوع التدوينة
  • الخطوة #2: البحث عن كلمة مفتاحية
  • الخطوة #3: اختيار بنية التدوينة وتنسيقها
  • الخطوة #4: نشر شيء مذهل
  • الخطوة #5: تهيئة المحتوى لمحركات البحث (SEO)
  • الخطوة #6: ترويج التدوينة
  • الخطوة #7: تتبع وقياس الأداء
  • الخطوة #8: تسويق التدوينة على نطاق أوسع

لنبدأ..

الخطوة #1: اختيار موضوع التدوينة

ليس بشكل عشوائي، بل لا بدّ أن يصبّ الموضوع ضمن اهتمامات عميلك المستهدف، وإليك طريقة إيجاد ذلك الموضوع:

مدونات المنافسين

أولًا، توجّه إلى مدونة مشهورة في مجالك

ثم ابحث عن التدوينات التي تحظى بأكبر نسبة تعليقات ومشاركة على شبكات التواصل الاجتماعي

على سبيل المثال، ألقيت نظرة على أفضل تدوينات Moz أداءًا

ولاحظت أن محتوى (مراجعة السيو-Site audits) يُبلي بلاءًا حسنًا:

لذا انشأت تدوينة بعنوان (الدليل النهائي لمراجعة السيو – The Ultimate SEO Site Audit)

وبما أن التدوينة تستند إلى موضوع مضمون، فقد حققت نجاحًا منذ اليوم الأول:

وسرعان ما احتلت صفحة نتائج البحث الأولى لكلمتي المستهدفة

نصيحة المحترفين: إذا كان لأحد منافسيك محتوى صوتي (بودكاست-Podcast)، تحقق من قائمة حلقاته على iTunes:

فيمكن لذلك أن يكشف لك النقاب عن بعض المواضيع المثيرة، والتي يصعب إيجادها بأي طريقة أخرى.

مجتمعات الانترنت

تمثل مجتمعات الإنترنت منجم ذهب للعثور على الأسئلة الهامة التي يطرحها جمهورك المستهدف.

فعلى سبيل المثال، عندما اطلعت على المجتمع الفرعي (حِمية-Paleo) في منصة Reddit، لاحظت الكثير من الأسئلة عن التحلية:

لماذا هذا مهم؟

يطرح معظم الأشخاص أسئلة على Reddit لأنهم لم يعثروا على الإجابة في محرك البحث، مما يعني أن أمامك فرصة عظيمة للانضمام إلى المناقشة والإجابة مستعينًا بتدويناتك.

يمكنك استخدام التقنية ذاتها في موقع Answer the Public.

وهي أداة مجانية تتيح لك معرفة أشهر الاسئلة حول الموضوع المستهدف.

نصيحة المحترفين: ابحث ضمن مواضيع المؤتمرات في مجالك. يسافر الناس ويدفعون -حرفيًا- لحضور هذه المحادثات. فغنيٌ عن الذكر أنها المواضيع الأعلى طلبًا.

مستكشف المحتوى في موقع Ahrefs

.BuzzSumo  في آلية عمله موقع Ahrefs يُشبه

تضع الكلمة المفتاحية

لتظهر أمامك قائمة بالمحتوى الذي شاركه الجمهور مؤخرًا

رائع، أليس كذلك؟

أفضل محتوى لديك

هاهنا مربط الفرس.

أولاً، سجّل دخولك إلى إحصائيات غوغل “Google Analytics” ثم انتقل إلى
السلوك/Behavior” > “محتوى الموقع/Site Content” > “الصفحات المقصودة/Landing Pages

حيث ستجد قائمة بتدويناتك التي حازت أعلى نسبة زيارات

بعد ذلك، حدد القواسم المشتركة بين هذه الصفحات من حيث:

  • التنسيق
  • المواضيع
  • الكاتب
  • أسلوب الكتابة

وأخيرًا، خطط تدوينتك القادمة بناءً على ما وجدته.

على سبيل المثال:

لاحظت في العام الماضي أن الأدلة الشاملة جلبت الكثير من الزيارات:

فقررت نشر المزيد منها.

وقد ساهمت تلك الأدلة الجديدة في زيادة عدد زيارات مدونتي بنسبة 29.63٪ مقارنة بالعام الذي يسبقه:

وهو ما يقودنا إلى الخطوة الثانية

الخطوة#2: إيجاد الكلمات المفتاحية

بعد أن وجدت الموضوع الذي عليك الكتابة حوله، فقد حان الوقت للعثور على الكلمات المفتاحية التي يستخدمها الأشخاص للبحث عنه.


وإليك 3 طرق سهلة لفعل ذلك:

QuestionDB

هي أداة مجانية لتوليد اسئلة بناءً على الكلمات المفتاحية :QuestionDB  

لاستخدامها، ما عليك سوى وضع أحد المواضيع التي وجدتها في الخطوة رقم 1:

لتحصل -خلال ثوانٍ قليلة- على قائمة بأفكار فريدة للكلمات المفتاحية.

اقتراحات اليوتيوب وغوغل

استراتيجية قديمة لكن ما زالت تعمل بشكلٍ رائع!

فقط اكتب الموضوع في غوغل

وستنبثق أمامك قائمة بكلمات مفتاحية، دوّنها جميعًا لديك.

وأنصحك بفعل المثل في شريط البحث التابع لليوتيوب

ومحرك البحث Bing

وكذلك DuckDuckGo

وإن كنت تملك موقعًا تجاريًا، فسيكون من الرائع إن استعنت بأمازون

الوسوم في محرك البحث غوغل للصور (نصيحة صغيرة ورائعة للعثور على كلمات مفتاحية طويلة)

ابحث فقط عن كلمتك الرئيسية في صور Google:

ثم الق نظرةً على الوسوم التي تعلو النتائج

تشمل هذه الوسوم ما بحث عنه جمهورك عندما احتاجوا لمعلومات ضمن مجالك، وكل ما عليك فعله هو إضافة هذه الوسوم إلى نهاية الكلمات المفتاحية التي اخترتها.

على سبيل المثال، لاحظ ما وجدناه حين بحثنا عن عبارة “content marketing”

والآن، اضف هذه الوسوم قبل/بعد عبارة “content marketing”

وستجد بين يديك قائمة رائعة بالكلمات المفتاحية التي تستطيع استخدامها ضمن محتواك الخاص.

الخطوة #3: اختيار قالب التدوينة وتنسيقها

بمعنى آخر، اختيار ما إذا كنت ستقوم بإنشاء:

  • تدوينة
  • مقطع فيديو
  • فيديو مُضمن (على Facebook أو LinkedIn أو Twitter)
  • مغناطيس عملاء
  • كتاب إلكتروني
  • آنفوجرافيك
  • تدوين صوتي “بودكاست”
  • محتوى تفاعلي

يكمن السرّ في اختيار القالب الذي يناسبك:

  • هل أنت كاتب رائع؟ انشئ تدوينة
  • هل تُتقن صناعة الفيديو؟ اصنع مقطع فيديو.
  • أو ربما كنت مصممًا رائعًا، عليك بإبداع محتوى مرئي إذًا.

الفكرة واضحة، أليس كذلك؟

في الواقع:

يمكنك تغطية نفس الموضوع باستخدام قوالب متعددة، وستُبلي جميعها بلاءً حسنًا. على سبيل المثال، نشرت قبل بضع سنوات دليل بناء الروابط الخلفية هذا

والذي حقق نتائج مذهلة، ثم صنعت مقطع فيديو -لنفس الموضوع- ونشرته على اليوتيوب، وكان أن حصل على  65,541 مشاهدة.

الخلاصة؟

لا يوجد قالب أمثل لأي نوع من المواضيع. لذا اختر قالبًا تُتقنه، ثم انتقل إلى الخطوة التالية.

 

الخطوة #4: نشر شيء مذهل

لنواجه الأمر: لقد بات صمود المحتوى الذي تُنشئه أصعب من ذي قبل، وفقًا لووردبريس، هناك 2.49 مليون تدوينة تُنشر يوميًا:

بل ويزداد الأمر سوءًا: فعلى الرغم من زيادة عرض المحتوى، فالطلب عليه ثابت.

في الواقع، ذكرت ووردبريس أن معدّل القراءات انخفض لأول مرة منذ 12 عامًا:

الخلاصة؟

لا يهم نوع المحتوى الذي تنشئه. إذا كنت تودّ النجاح في تسويق المحتوى في عام 2019، فلا بدّ لكل ما تنشره أن يكون مذهلاً. وإليك كيفية فعل ذلك:

 

التصميم المذهل

 

لا توجد طريقة لتجاوز ذلك: إذا كنت تريد أن يقرأ الناس محتواك ويشاركونه، فلا يكفي أن يكون مجرد “محتوى رائع”. بل لا بُد أن يُقدم بطريقة رائعة أيضًا.

وهو ما يدفعني لاستخدام لقطات شاشة  ذات دقة عالية:

وصورًا:

و أدلّة مُخصصة التصميم:

نصائح قابلة للتطبيق فعلًا:

وهذا مهم للغاية، فبغض النظر عن مجالك، يرغب الناس بالحصول على معلومات عملية، فمثلًا: عندما كنت أُجري بحثًا لكتابة هذا المنشور، قرأت الكثير من التدوينات حول استراتيجية المحتوى، وتضمن الكثير منها نصائح فارغة مثل: “تطوير أفكار المحتوى” و “إنشاء المحتوى وفق استراتيجية”. لكن لم يُظهر أيًا منها كيفية التوصل إلى أفكار.

لهذا السبب، بذلت قصارى جهدي في جعل كل خطوة من هذه التدوينة قابلة للتنفيذ:

أمثلة من الحياة الواقعية

عندما يتعلق الأمر بالمحتوى، وجدت أن ما ينطبق في كل زمان ومكان هو كون الناس تعشق الأمثلة.

عندما تسمع الكلمات “على سبيل المثال” يتنفس عقلك الصعداء. ذلك لأن الأبحاث تظهر أن الأمثلة تجعل التعلم أسهل.

لهذا السبب أضع طنًا من الأمثلة ضمن كل تدوينة:

هل تتطلب إضافة الأمثلة الكثير من الجهد؟ بالتأكيد!

هل تستحق ذلك؟ قطعًا!!

الاستعانة بالخبراء

بعبارة أخرى: انشر محتوى لأناسٌ طبّقوا الأشياء التي يكتبون عنها.

أو كما أحب أن أقول:

“إذا كنت تريد مقالًا حول كيفية تسليك مرحاض، فلا توظف كاتبًا مستقلًا. بل سباكًا”.

على سبيل المثال ، نمت Nerd Fitness بسرعة لتصبح واحدة من أكثر المدونات شعبية في عالم اللياقة البدنية.

لما؟ كتب ستيف عن تجربته الشخصية في محاولة اتباع نظام غذائي وتمارين مختلفة:

وعوّض عن قصور معرفته بأبحاث من خبراء التغذية:

تجربة المستخدم

عندما يفكر معظم الناس في “تجربة المستخدم UX” ، يظنونه مقتصرًا على البرمجيات، لكن للمحتوى تجربة مستخدم أيضًا. على سبيل المثال، لاحظ هذه التدوينة:

النص المكثف جعل قراءة التدوينة شبه مستحيل!

وهذا مثال عن تجربة مستخدم سيئة للمحتوى.

في المقابل، تستخدم هذه التدوينة خط كتابة كبير مع الكثير من المساحات الفارغة:

مما جعلها أوضح وسهلة القراءة، وهي مثال عن تجربة مستخدم جيدة.

لا تقتصر تجربة المستخدم للمحتوى على النصوص، بل تشمل الصوت الواضح في التدوين الصوتي “البودكاست”، والإنتاج الجيد في مقاطع الفيديو.

باختصار:

سهّل استخدام الأشخاص للمحتوى، وسيرفع ذلك من اداءه.

الخطوة #5:  تهيئة المحتوى لمحركات البحث (SEO)

والآن، حان الوقت لتهيئة المحتوى لمحركات البحث (SEO) ليرتكز حول الكلمة المفتاحية، لفعل ذلك:

  • ضمّن العنوان كلمتك المفتاحية،
  • استخدم روابط قصيرة
  • اضف روابطًا داخلية
  • استخدام الروابط الخارجية
  • نسقّ المحتوى لتسهل قراءته

إليك مقطع فيديو يرشدك إلى كل خطوة من هذه الخطوات بالتفصيل: هنا

الخطوة #6: ترويج التدوينة

لا توجد طريقة لتفادي الأمر: إذا كنت تنتوي فعلًا تحقيق الاستفادة القصوى من محتواك، فأنت بحاجة للترويج له بقوة.

وعندما أقول “ترويج”، فأنا لا أقصد مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر

-رغم أن ذلك مفيدٌ أحيانًا- بل أتحدث عن مشاركته بطرق استراتيجية تزيد من الزيارات والروابط الخلفية والمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كيف؟ لنلقي نظرة…

النشرات البريدية

وهو موضوع ضخم.

القائمة البريدية هي أداة الترويج الأولى للمحتوى على هذا الكوكب من دون منافس قريب حتى.

تذكر: مشتركو قائمتك البريدية هم أشخاص يحبون ما تقدمه. بعبارة أخرى: هم أشخاص يُرجح أن ينشروا محتواك.

لهذا السبب أشارك معظم تدويناتي مع مشتركي قائمتي البريدية.

كما تلاحظ، لا تبدو رسالتي رسالة قائمة بريدية تقليدية، بل هي أقرب لأن تكون من صديق، وهو بالضبط ما يجدر برسائلك أن تبدو عليه.

ماذا عن أدائها؟ جلبت هذه الرسالة بمفردها ما يُقارب 14،067 زائر:

النشرات الدورية

في حال لم تكن على دراية بها، فإن النشرات الدورية هي تقرير موجز للمحتوى الرائع المنشور على مدار الأسبوع.

الرائع في الأمر؟ هناك نشرة دورية لكل مجال! على سبيل المثال، إليك نشرة دورية في مجال النبيذ:

 

لماذا ترويجك لمحتواك عن طريق النشرات الإخبارية مفيد؟

يكافح صانعو النشرات الدورية في سبيل العثور على محتوى لتضمينه في نشراتهم، وعندما تقترح تدوينتك الجديدة، فإنت تقدم لهم محتوى رائعًا على طبق من ذهب. مما يعني أنك غير مُضطر للضغط على أحد في سبيل الحصول على رابط خلفي.

على سبيل المثال، إليك نشرة إخبارية تضمنت إحدى تدويناتي:

الترويج المدفوع (وخاصةً عبر الفيس بوك)

أنفقت الآلاف على إعلانات الفيس بوك خلال الأشهر القليلة الماضية، وأهم درس تعلمته هو أن إعادة الاستهداف قانونية تمامًا. على سبيل المثال، قمت مؤخرًا بترويج المنشور التالي:

وبما أنني استهدفت أشخاصًا زاروا مدونتي مؤخرًا، فقد دفعت 67 سنتًا فقط لكل نقرة:

الخطوة #7: تتبع وقياس الأداء

حان الوقت الآن لمعرفة مدى نجاح استراتيجية المحتوى، والسؤال هنا: كيف يمكنك معرفة ما إذا كان محتواك يجني ثمارًا؟ ألقِ نظرة على هذه المقاييس الأساسية:

الزيارات

في النهاية، هدف تسويق المحتوى هو الحصول على المزيد من الزيارات. لذلك إذا كان محتواك لا يجلب سوى حفنة من الزوار، فقد حان الوقت لتغيير بعض الأمور. ولا تنسى: يستغرق كلٌ من تسويق المحتوى وتهيئة الموقع لمحركات البحث وقتًا حتى تظهر نتائجهما.

على سبيل المثال، انظر إلى حركة الزوار منذ الأيام الأولى للمدونة:

كما تلاحظ، استغرق الأمر حوالي 6 أشهر حتى الانطلاقة الحقيقية.

ولو كنت استسلمت بادئ الأمر لأن المحتوى “عديم الجدوى”، لما رأيت ارتفاعًا كبيرًا في الزيارات جعلني أُكمل مسيرتي:

الروابط الخلفية

في بعض الأحيان يكون هدفك الأوحد من التدوينة هو الحصول على روابط خلفية. على سبيل المثال، نشرت العام الماضي بحثًا عن السيو للتدوينات الصوتية:

ومنحت الأولوية للحصول على مزيد من الروابط الخلفية. ولذا، ورغم أن هذه التدوينة لم تجلب الكثير من الزيارات:

لكن تمّ الإشارة إليها 1280 مرة حتى الآن!

حتى من قِبل مواقع كبيرة مثل فوربس Forbes:

وقد ساعدتني تلك الروابط الخلفية على زيادة ترتيب جميع صفحات مدونتي الأخرى:

وبالحديث عن الترتيب..

الترتيب في محرك البحث غوغل

ببساطة ووضوح تاميّن: إذا أنشأت محتوى مُصمم للحصول على ترتيب في محركات البحث لكلمة مفتاحية معينة، فستحصل عليه، وإلا فلا بدّ من وجود خطأ: إما أن تكون الكلمة المفتاحية ذات تنافسية عالية، أو ليس لديك روابط خلفية كافية، في كلتا الحالتين، انصحك بالتحقق من ترتيبك مرة كل أسبوع.

المشاركات الاجتماعية

في بعض المجالات (خاصة في B2C)، يتم تصنيف المحتوى بناءً على عدد الأشخاص الذين يشاركونه  في مواقع التواصل الاجتماعي.

التحويلات

  • العائد على الاستثمار.
  • اهداف الشركة.
  • مؤشرات الأداء الرئيسية.

سمّه ما شئت.

الأصل أنت تجيب على السؤال التالي: هل يساعدني المحتوى في الحصول على المزيد من المبيعات؟

يمكنك قياس التحويلات مباشرة في إحصائيات غوغل:

وإذا رأيت ارتفاعًا في التحويلات ترتفع ، فهذه إشارة إلى فعالية استراتيجية تسويق المحتوى التي تتبعها، لكن تذكر: من الصعب في بعض الأحيان تتبع التأثير غير المباشر للمحتوى على المبيعات.

على سبيل المثال..

التحويلات التي جائتني مباشرة من اليوتيوب منخفضة للغاية:

فلو اقتصرت على إحصائيات غوغل، لقلت أن اليوتيوب مضيعة للوقت، لكن عندما بحثت بشكل أعمق قليلاً، وجدت أن قناتي على اليوتيوب مصدر عظيم للمشتركين والمبيعات.

أولاً وقبل كل شيء، وفقًا لموقع YouTube Studio، وصلت مقاطع الفيديو لديّ إلى 142000 شخص كل شهر:

هل تظن أن كل هذه المشاهدات تؤيد فكرتي؟ بالطبع. ولكن الأهم من ذلك: يتخذ العملاء قناتي على اليوتيوب كمرجع رئيسي لقرارات الشراء:

مما يعني أن مقاطع الفيديو في القناة تؤتي ثمارها فعلًا.

والآن حان الوقت لخطوتنا الأخيرة..

الخطوة #8: تسويق التدوينة على نطاق أوسع

في هذه المرحل، يجلب المحتوى الخاص بك مزيدًا من الزيارات والعملاء والمبيعات، لذا فإن السؤال المنطقي هو: كيف تقيس التأثير؟ حسنًا، لا أنصح بنشر مليون تدوينة. قد أتفق أن هدف القياس هو نشر المزيد من المحتوى المفيد. لكن لا بدّ من الحفاظ على مستوى الجودة ذاته.

على سبيل المثال ، لا تتعدى التدوينات في مدونتي 63 تدوينة:

وهذه التدوينات الـ 63 تجلب ما لا يقل عن 392441 شهريًا:

على العموم، إليك ثلاث طرق لتسويق محتواك على نطاق أوسع، ودون التضحية بالجودة.

استخدام قوالب محتوى جديدة

إعادة تقديم المحتوى في قوالب مختلفة هي أسهل طريقة، لما؟ لأنك لست بحاجة إلى البدء من نقطة الصفر في كل مرة تريد فيها نشر تدوينة أو حلقة بودكاست أو فيديو.

على سبيل المثال، حقق هذا الفيديو على قناتي 355187 مشاهدة حتى الآن. لذلك قررت إعادة هيكلة بعض النصائح من هذا الفيديو ضمن تدوينة:

وأجدى ذلك نفعًا! فالتدوينة تحتل حاليًا المركز الثالث ضمن نتائج البحث.

وجلبت 15748 زيارة خلال 3 أشهر فقط:

تنظيم عملية إنشاء المحتوى

بعبارة أخرى: انشئ عملية يمكنك استخدامها مرارًا وتكرارًا.

يمكنك فقط استخدام الآلية المشروحة في هذه التدوينة، أو تعديلها لتناسب شركتك.

في كلتا الحالتين: كلما كنت أكثر تنظيمًا، أصبح إنشاء محتوى رائع أسهل.

لهذا السبب أوصي بكتابة عملية قابلة للتكرار خطوة بخطوة. ولا بدّ أن تمتلك جدولًا للمساعدة في تخطيط محتواك القادم.

قياس الجودة

لا يعني القياس دائمًا المزيد من المحتوى، بل يمكنك أيضًا “قياس” جودة المحتوى.

على سبيل المثال، قبل بضع سنوات نشرت دراسة عوامل ترتيب محرك البحث هذه:

شكّل ذلك تحولًا كبيرًا عن التدوينات ودراسات الحالة التي اعتدت نشرها. ليس ذلك فحسب، لكنني لم أستطع القيام بذلك بنفسي. فاضطررت للاستعانة بفريق.

ضم هذا الفريق مدير مشروع ومطور وعالم بيانات ومصمم جرافيك وشركات برمجيات متعددة إلخ..

وتطلب ذلك الكثير من العمل من كل فردٍ في الفريق، في النهاية، كانت الدراسة جيدة حقًا.

لم ينتج عن ذلك طفرة في الزيارات:

ولكن أُشير لدراستنا من قبل 2.650 موقع مختلف:

الخلاصة:

الآن أود لو تشاركنا رأيك:

  • أي النصائح ستُجرب أولاً؟
  • هل ترغب في محاولة صياغة محتواك في قوالب جديدة؟
  • أو ربما تفكر بالتركيز على تجربة المستخدم للمحتوى؟

بكل الأحوال، سأكون سعيدًا بمشاركتك في التعليقات أدناه.

 

عباس صحراوي

عباس صحراوي، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "نكتب لك"، وهو أيضاً مدير قسم المحتوى، حيث يقوم بمساعدة الشركات للوصول لأكبر نسب مبيعات موظفاً استراتيجيات التدوين إلى جانب التسويق بالبريد الإلكتروني.
مقالات بواسطة عباس صحراوي

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *